أرض الكراميل

أرض الكراميل

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
في أرض الكراميل، على طرف الجدول هناك، أرى نملة صغيرة، تقترب من دمائي بحذر، تمد طرفها للدماء بتشكك، تطمئن أنه ليس فخًّا، ثم تقفز بقوةٍ للجدول، تغطس وتطفو، تمتص الدم في سرعةٍ، يكبر حجمها، حتى تصير في حجمي تقريبًا، أو أقل. تنادي بصوتٍ عالٍ: "يا رفاق، تجمعوا هنا، هنا دم طازج"، أقول في وهنٍ: "دعي دمي يجري، يا نملة يا عاهرة، اتركيه يجري بعيدًا، أنا مذنب ودمائي ليست طاهرة كما تظنين".
0