أعمدة الحكمة السبعة

أعمدة الحكمة السبعة

شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

أعمدة الحكمة السبعة

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

اعمدة الحكمة السبعة (بالإنجليزية: Seven Pillars of Wisdom)‏ كتاب صدر في عام 1922 وضع فيه لورنس العرب خلاصة تجربته السياسة في إدارة أنظمة دول الشرق الأوسط بعد سقوط الدولة العثمانية، وساهم في قيام الثورة العربية الكبرى.

هذا كتاب فريد من نوعه حول تاريخ الجزيرة العربية. وهو من تأليف الضابط الإنجليزي توماس إدوارد لورنس (بالإنجليزية: T. E. Lawrence)‏ أو كما يعرفه الكثير من الناس بلورنس العرب.

وكما يعلم الجميع، فإن هذه الشخصية التاريخية الاستشراقية التي دخلت على الثقافة الشرق أوسطية وأثرت بها بشكل كبير، كانت عبارة عن رحلة رجل إنجليزي داخل الصحراء العربية، أثناء الحرب العالمية الأولى. لكنها لم تكن رحلة رجل عادي، بل هي مسيرة رجل في مهمة لتجنيد القبائل العربية ضد الدولة العثمانية.

و هذا الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للورنس، خاصة المرحلة الخاصة من حياته التي قضاها مع البدو، والمعارك التي خاضها إلى جانب الملك فيصل بن الحسين، وفلسفته في الحياة بعد هذه التجربة التي حولته إلى إنسان غير عادي.

وقد تم تحويل هذا الكتاب إلى فيلم من بطولة بيتر اوتول، وعمر الشريف، وأنتوني كوين. وحقق نجاحا باهرا. لكن يظل الكتاب يحمل فلسفة عميقة ما زالت تسحر كل من يقرأه.

فعلى سبيل المثال، تحدث لورنس عن الشخصية العربية، وكيف استطاع أن يحول القبائل المتناحرة، التي لا تدين لأحد أبدا، لتقف صفا واحدا مع الإنجليز ضد الأتراك. وقد قال عبارة أظنها هي الأصدق في وصف الروح العربية، حيث قال أن العربي حين يصدق بك ويؤمن برسالتك، سوف يتبعك إلى أقاصي الدنيا، ولو بذل في ذلك حياته.

وأفضل تحليل لهذا الكتاب، للكاتب الإنجليزي كولن ولسون، في كتابه "اللا منتمي"، حيث تحدث بإسهاب عن المعاناة الروحية التي كان يمر بها لورنس، وكيف أن هذه المعاناة هي التي قادته ليصبح شخصية أسطورية خلدها التاريخ.

إن شخصية الكاتب مثيرة للجدل، يستحق الإطلاع.
قالوا عن الكتاب

قال عنه فيلادز "إنه كتاب كان وسيظل قمة للكتب والأدب الكلاسيكي". ومع ذلك فيجب قراءة هذا الكتاب ببعض الحذر فقد قال عنه ونستون تشرشل "ليس هناك في هذا الكتاب من أثر بالغ، كل ما فيه مبالغ فيه وشخصي وقد كتب في ظروف لا يستطيع الإنسان -كما يبدو- أن يعيشها.. ولكن لورنس كان على أية حال رجلا".

وقد قال لورنس نفسه عن الكتاب: "لقد بدأت كتابة مذكراتي لأكشف القناع عن حقيقة القصص والأشياء ولأقنع العرب القلائل الذين يعرفون مثلما أعرف, وفي هذا الكتاب أيضا عنيت للمرة الأخيرة أن أسجل حكمي الخاص على ما يجب أن يقال" وقال أيضا لأحد أصدقائه: "إن كتابي بني على أكاذيب ولأنني قد أصبحت بطلا أسطوريا فقد كان من الضروري أن أعيش هذه الأسطورة". ثم بعث لصديقه إدوارد جارنت قائلا:"إن همي أن أؤلف كتابا ممتازا" وبعد أن انتهى من كتابته بعث إليه يقول: "إن كتابي مهزلة لا تستحق أن تقرأ..فإذا أردت أن ترى بعينك كيف تشوه الأفكار الجميلة والمادة الرائعة فارجع إلى أي صفحة من صفحات الكتاب, إنني لا أعتقد بأن هناك أي ناشر في فليث ستريت يرضى حتى بأن يحرق الكتاب فكيف بحق السماء تعتقد بأني قد جئت بعمل ممتاز".

تقييمات ومراجعات أعمدة الحكمة السبعة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0

عن الكاتب

توماس إدوارد لورنس (لورنس العرب) توماس إدوارد لورنس (لورنس العرب)

توماس إدوارد لورنس (16 أغسطس 1888 - 19 مايو 1935) ضابط بريطاني اشتهر بدوره في مساعدة القوات العربية خلال الثورة العربية عام 1916 ضد الدولة العثمانية عن طريق انخراطه في حياة العرب الثوار وعرف وقتها بلورنس العرب، وقد صُور عن حياته فيلم شهير حمل اسم لورنس العرب عام 1962. لاحقا كتب لورنس سيرته الذاتية في كتاب حمل اسم أعمدة الحكمة السبعة، قال عنه ونستون تشرشل: "لن يظهر له مثيل مهما كانت الحاجة ماسّه له" لقي مصرعه نتيجة سقوطه من على دراجته النارية في 19 مايو 1935م اقترح لورنس على أستاذه العالم الأثري المعروف هو غارت أن يقوم بزيارة لمنطقة الشرق لأنها مشهورة بحضاراتها وحفرياتها. قام لورنس بالإعداد لرحلته بتعلّم بعض قواعد اللغة العربية التي تساعده على التواصل مع الآخرين. تقدم لورنس لمدير الكلية الياسوعية بجامعة اكسفورد بطلب للاتصال بالسلطات التركية بهدف تزويده بكتاب تاريخي وأثري يسهل مهمته. سافر لورنس بحرا متجها إلى الشرق في 18 يونيو 1909. رست السفينة على شواطئ بيروت لتبدأ رحلته الاستكشافية. اعتمد في تنقّلاته على التحرك على قدميه لمسافات أميالا طويلة. وصلت سفرياته على الأقدام إلى 13 ساعة في بعضها مما أثار إعجاب المحيطين به من أهل المناطق. ورغم أنه كان يصطحب معه مرشدا سياحيا لحمايته وإرشاده إلا أن ذلك لم يمنعه من مواجهة مخاطر كادت أن تودي بحياته إما من الحيوانات المفترسة أو من السرقة والسطو. توجه في زيارته إلى صيدا والنبطية ثم إلى قلعة بيوفورت وواصل رحلته حتى وصل إلى وادي الأردن ثم البحر الميت. كان يقضي نهاره مسافرا وبالليل كان يطرق أبواب أهل المناطق الذين يعتبرونه غريبا واجبا إكرامه وضيافته. وصل في رحلته إلى طرابلس واستقر في المدرسة التبشيرية الأمريكية. وقد أُعجب بعمل هذه المدرسة. وصل إلى قلعة الحصن في سوريا في 16 أغسطس. قضى فيها ثلاثة أيام يتفحصها بدقة. كانت رحلته بها الكثير من العناء والمخاطر مما أصابه بالإحباط وضعف إمكانياه فقرر العودة إلى بلاده لضرورة التقدم بأوراق دراسته ومهمته لاعتماده طالبا مجتهدا. في طريق عودته إلى إنجلترا رست السفينة في ميناء نابولي الإيطالي فقام بجولة سريعة للتعرف على عادات وتقاليد أهلها. وقد اشترى تمثالا برونزيا معروضا للبيع نظير ثماني فرنكات وأهداه إلى جامعة أكسفورد. حصل على بكالوريوس العلوم من أكسفورد في 28 يوليو 1910. توجّه لورنس إلى بيروت مرة أخرى في 10 ديسمبر 1910. في هذه الأثناء كان لورنس يتحدث اللغة العربية بطلاقه. اتجه لورنس إلى طرابلس لفحص آثارها. وقد شاهد خلال الرحلة القلاع الصليبية المتناثرة في أماكن عديدة. وقد ألّف فيما بعد كتابه الذي أسماه "القلاع الصليبية" أُصيب لورنس بمرض الدوسنتاريا. وقد اعتنى به في هذا المرض الشيخ حمودي مساعده في أعمال الحفر والبحث والفتى دوحان الذي استضافه في مرضه في بيته. عاد لورنس إلى إنجلترا في 12 أغسطس بغرض أن يعوض ما فقده من تعب في مرضه. في أغسطس عام 1911 عاد لورنس إلى طرابلس. نصحه البعض لزيارة مصر لمطالعة الآثار الفرعونية. توجّه لورنس إلى الإسكندرية ثم القاهرة ومنها إلى قرية كفر عمار. لم يعجب لورنس بعمل التنقيب في المقابر وكان يستاء من منظر المنقيبين وهم يقطعون الممياوات ومن الروائح الكريهة المنبعثه منها مما جعله يمقت مصر ويقفل عائدا إلى طرابلس. قام ببناء سكنه خاصة بعلماء بحث الآثار في منطقة بيريدجيك. في هذه الأوقات كان لورنس يتحدث اللغة العربية مثل أهل المناطق العربية بطلاقة تامة. في هذه الأثناء كان الألمان يسعون لبناء خط حديدي ضخم بين بغداد وبرلين. شعر بضخامة هذا الخطر على المصالح البريطانية. فتوجه إلى القاهرة لمقابلة اللورد كتشنر وتوضيح الأمر له. فوجئ بأن اللورد على علم بالخبر وأخبره أنه راسل السلطات البريطانية كثيرا بهذا الشأن إلا أنه لم يلقَ الرد المناسب. وأخبره بأنه يتوقع قيام حرب في غضون عامين وهو ما حدث في الحرب العالمية الأولى. قضى لورنس بقية حياته في كوخ في شمال "بوفينجتون". في عام 1935 توفي عن ستة وأربعين عاما بعد سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة اكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد بحادث قيل أنه كان مفتعلا. دُفن في مقبرة موريتون بعد تشييعه في جنازة مهيبة حضرها شخصيات سياسية وعسكرية مهمة ورموز للمجتمع البريطاني الأرستقراطي مثل ونستون شرشل، لورد لويد، ليدي آستور، الجنرال وفل، اغسطس جون وغيرهم، إضافة إلى حلقة من أصدقائه الذين يدعونه باسم تي.اي.شو. وقد تمَّ تشييد تمثال نصفي له أمام كاتدرائية القديس بول في لندن .

إصدارات اخري للكاتب