زهراء الخالد
أبدع الكاتب في الجزء الأول لها(أرض زيكولا) وبالتأكيد هذه لم تخلو من الخيال ك سابقتها والتشويق وتطور الأحداث . صور لنا الظلم بطريقه لا يشوبها شائبة ، ولكن الخير ينتصر أخيراً . إختلف إسلوب الكاتب في السرد حيث الحبكه فيها كانت رائعه بإنتقالها من شخصيه لأخرى . وكذلك طغت اللغه العربيه الفصحى على طابع الرواية مقارنة بالجزء الأول منها اتصفت الرواية في سهولة كلماتها ومعانيها وأظن إنها ميزه ليسهل على مختلف الأعمار قراءتها .