asma ghe
يتضح جليا أن مؤلفنا هذه المرة قد رفع العارضة قليلا ... نجاحه القصصي وحبكته المميزة في زيكولا دفعاه إلى توجيه تركيزه نحو الأسلوب وقوة العبارة في "أماريتا".. وقد نجح إلى حد بعيد..كما أن تغييراته لللراوي كان مميزا .. فقراءة الرواية من زواية "خالد" في الجزء الأول جعلنا نرتبط بشخصية وحيدةحجبت الرؤية عن الكثير من الشخصيات ... أما في أماريتا فكان الامر خلاف ذلك وهذا أحسبه نقطة إضافية تحب للكاتب.. النهاية أبقاها مفتوحة.. لم يعجبني توظيف العامية كما كان الحال في الجزء الأول... في النهاية أضن أنها الرواية الأجمل من بين ما مر علي وأحيي الكاتب الروائي على مجهوده و خياله الخرافي و أتمنى له مزيدا من النجاح و التألق