Sara
اماريتا و هي الجزء الثاني من رواية ارض زيكولا , عاد الكاتب عمرو عبد الحميد ليسافر بنا إلى عالم الخيال من جديد … حيث سنحط رحالنا في ارض لن تمل -كقارئ- من أحداثها الشيقة… غاص الكاتب في هذا الجزء بطريقة أعمق من سابقتها , محتفظا بنفس الأبطال … غير انه أضاف شخصيات أخرى أعطت للقصة نكهة خاصة و مميزة … ارض زيكولا ,التي لم تذق طعم الخوف و الخسارة سابقا و التي كان الذكاء و القوة و السلطة أسلحتها الفتاكة … أصبحت شاهدة على انهيارها ببطء , كما أنها و لأول مرة تصاحب الاستسلام ,الضعف و الخسارة … اذ أن سحر قوتها قد أبطل , بأيادي من أرادوا الانتقام …جراء البطش المتدفق … في تلك البقعة من الخيال ….