الإسكندرية في غيمة

الإسكندرية في غيمة

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أين ذهبت المدينة العالمية العظيمة؟ بل أين ذهبت المدينة المصرية؟ هذه الرواية "الإسكندرية في غيمة" تضع الإجابة بين يديك. فالأحداث تقع في السبعينات من القرن الماضي. فبعد أن فقدت المدينة في الخمسينات والستينات روحها العالميةالتي تجلت في "لا احد ينام في الإسكندرية" وصارت مصرية - طيور العنبر- تفقد روحها المصرية منذ الشبعينات والسياسة الغاشمة في تشجيع التيارات الرجعية. هنا صارت المدينة تخلع ثوبها المصري أيضًا لتصبح متسعًا للفكر المتخلف والعشوائيات وتشويه وجهها الحضاري والتاريخي. وبهذا الجزء تنتهي الثلاثية لكن يظل هناك أمل أن يكون ما جرى غيمة تمر وتعود البلاد إلى بهجتها وتنتصر قصص الحب العظيمة في الرواية . وتمامًا مثل الروايتين السابقتين تتجلى روح المكان والزمان حتى وهو ينسحق أما التخلف القادم من الصحراء.
0