الجسد المضيف

الجسد المضيف

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
اجتاحت ستيفاني ماير عالم النشر إجتياح العاصفة عندما خرجت بسلسلة "الشفق" الباهرة الموجهة إلى الشباب فحظيت بنجاح هائل في مختلف أنحاء العالم وسحرت القراء العرب أيضاً. وأما روايتها "الجسد المضيف" فهي أول رواية من جزء واحد موجهة للكبار، رواية تأخذك من جديد إلى عالم خيالي ساحر... عالم الأرواح الغازية والأجساد المضيفة، لكنها تقدم لك في الوقت عينه روايةً بشريةً تماماً عن الحب والصداقة والوفاء والأسرة. إنها رواية فريدة تحرك القلوب وتستكشف مجالاً واسعاً من المشاعر البشرية، وهي تتناول معنى أن يكون المرء بشرياً ومعنى الهوية والفردانية. وفوق هذا كله فإن "الجسد المضيف" روايةٌ عن طبيعة الحب، الحب الرومانسي، حب الأسرة، حب الأصدقاء، وهي تؤكد ما جاء في إهداء ستيفاني ماير الموجه إلى أمها التي "علمتها أن الحب هو الجزء الأفضل في كل قصة".
0