الضحية رقم صفر

الضحية رقم صفر

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
سكن كل الألم فلم أك أشعر بجسدي... سكتت كل الأصوات فلا أسمع حتى صوت شهيقي... حتى عيناي لم يتراءى لهما سوى سوادٍ مطبق.. وما هي إلا ثوانٍ حتى تبادر إلى رأسي هدير مئات الأصوات المتداخلة من حولي، وكأنني أسمع كل ما يُقال في حيِّنا بأكمله، أطفال ونساء وشيوخ ورجال، وكأنهم حولي بغرفتي، كل قطة تموء، كل صرير بابٍ يتحرك، كل مذياع داخل سيارة، ثم برز من بين تلك الأصوات صوتاً فظهر فريداً مميزاً وكأنه يواري باقي الأصوات وهو يقول...