الضياع

الضياع

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
كم من ضائع في دروب الأيام لا يدري من أين بدأ المسير ولا متى سيحط رحله مرتاحا، ولا بأي أرضٍ سيسقط؛ هو في عبوره هذا وحيد، معذّب الفؤاد، منكسر الخاطر، يتساقط بعضه في كل يوم وتُدمي أشواك الحياة روحه؛ صامتٌ -هو- رغم الألم، عازم على المضي قدمًا نحو قدره، دون أن يلفت انتباهه دويّ تلك الصرخات التي ما لبثت ترددها روحه في فضاء نفسه دون أن يُسمعها للعالم الذي دأب على العبور على بقايا الأرواح المتناثرة على الطرقات.
0