تميمة الخلود

تميمة الخلود

انحنى لها آتوم مجاهدًا دمعة حارقة ماجت داخل مقلتيه، توجهت الملكة حيث سلطانية العقار الذي أعدته هي بنفسها لتتجرعه دفعة واحدة، هنا صرخ بها آتوم وكأنما عجز عن ردع نفسه: لمَ فعلتي هذا إن كنتِ تحبينه وبذلتي كل مابوسعك للوصل لتعويذة مناسبة من أجل البقاء معه في العالم الآخر، لمَ إذن تقتلينه؟ نظرت إليه الملكة باندهاش عجز هاميس عن تحديد سببه أكان لجرءته في الحديث أم سؤاله الذي بدا لها غبيًا، حيث أجابته ببساطة: لأنني إن لم أقتله لكان قتلني ياآتوم.
1