هناء محمد عثمان
ماذا سأقول ؟ كثر سؤال : ما علاقة الطب بالابداع ؟ ربما ما يرونه أثناء سنوات الدراسة .. او في غرف العمليات .. لا أحد يتصور ما يوجد تحت الجلد و بين الشعيرات و الابداع و التناسق التناغم الذي خلقنا به .. ربما عقولهم رأت من الإبداع ما جعلهم لا يرضون أقل من ابداع يرضيهم ولو قليلا دقات الشامو .. موسيقى النسالى .. خواطر كثيرة تجول بداخلي الآن..لا أدري بما أبدأ .. بغض النظر عن أن الدكتور عمرو من الكتاب الشباب المفضلين و الذي لا أتوانى للحظة عن شراء جديده .. فالرواية تستحق أكثر من خمسة نجمات لماذا؟ .. لأنها بالرغم أنها فنتازيا و خيال و بعيد عن الواقع إلا أنه يمكن الاسقاط على واقعنا المعاش .. الجزء الثاني يمكننا اعتباره هوامش و كواليس الجزء الأول .. كيف بدأت قصة النسالى .. كيف بني الجدار .. كيف خان الشرفاء عهدهم و حافظ عليه من يسمون خونة و بعيدين عن الشرف .. كلها أمور تصب في مكان واحد ليس كل من قال أنا شريف هو كذلك وليس كل من قيل عنه خائن هو كذلك .. المواقف وحدها تثبت ذلك .. أيضا حين يخدم التاريخ السلطة .. وحين يكتب من ذوي السلطة .. حين ترسخ فكرة ويصدقها الآخرون ويتعمالون معها على أنها مسلسمات .. فيصبح العقل الجمعي محركا خاضعا يخدم مصالح شخوص أخرين.. أكثر ما أثارني هو جزء حصد الأرواح من معدوم لجنين يحصد روحا ويحظى بذكرات الروح .. و الأكثر إثارة هو اللنسالى الزائرين حاصدوا أروح النمور..الرواية حبكة قوية و أحداث متسلسلة وغير متوقعة جعلتني أتوقف عند كثير من السطور في حوار الشخصيات .. أتأمل في كلمات كل ما يجوب في نفوسهم .. وهذا هو الكاتب الحقيقي الذي يجعلك تشعر بشعور الشخصيات و تستنتج منه أمورا كانت خفية عنك رغم أنها رواية خيالية و الكثير من الناس تنتقد قراء الروايات دون غيرها .. فأقول ولنا فيها حيوات أخرى النهاية المفتوحة بترت الأحداث في اللقطة الخاطئة لماذا ؟ .. لأن شوقنا لمعرفة مايحدث هناك سيمتد لسنة كاملة وهذا متعب .. ربما نضع سيناريوهات واحتمالات كثيرة لتمر السنة و يصدر الجزء الثالث .. هذه الرواية تتميز لأنها لا تتضمن الكثثثثثثير الكثير من الوصف فالأحداث في حد ذاتها جذاب لا يهم على أي أرض تقع .. المهم ماذا يحدث معهم بحق السماء :)..زاد فضولي إن كان هناك وجود أو معنى لكلمة النسالى .. دقات الشامو .. موسيقى الشامو .. رقصة النسالى .. اختيار العنوان كان موفقة و مثيرا .. لن أحرق المزيد من أحداث الرواية .. بورك قلم سهر لنستمتع ..شكرا يا دكتور