رجل السماء الأول

رجل السماء الأول

رواية رجل السماء الأول، واقعية، درامية اجتماعية عميقة، تكشف للقارئ شكل المجتمع وسلوكه من الداخل. عند الإنتهاء من القراءة سيواجه القارئ نفسه بعدة أسئلة. منها، ما الذي يحدث في نفوسنا؟! من هو سبب تفسخ المجتمع؟! أين نقطة الخلل؟! كيف نوقف هذا التحلل والانهيار الأخلاقي وكيف ننقذ أنفسنا؟! لا تنتهي الأسئلة عند هذا الحد بل تستمر حتى يدرك القارئ أنه في زمن ما قبل الكارثة بأعوام. القارئ العربي يرى أحداث الرواية تجري أمام عينيه في بلده أو أنها حدثت من قبل. المواضيع الإجتماعية في الرواية تشبه أحدث كل مجتمع عربي دون إستثناء. الأحداث مرتبطة بالسلوك الجمعي للمجتمعات العربية بعمق وبنهاية مكتملة. من المؤكد أن هذه الرواية لا تتوقف عند هذا الحد فعجلة الأيام تتقدم والأمراض الإجتماعية تتوسع وتزيد وتتعقد ولذا صدر جزء ثاني بعنوان رواية (2011). المحمود لرواية رجل السماء الأول أنها تعري القبيح والقبح معاً، تذهب بتسلسل أحداث وبشخصيات تشبه قريب وجار وصديق القارئ. كتبت الحروف الأولى لرجل السماء الأول باللغة العربية الفصحى وبخط أدبي متقن بحيث تكون الشخصيات متحركة على الورق وناطقة ومسيطرة على مخيلة القارئ الذي من فوره تتشكل لديه أحداث فلمية وشاشات عرض سينمائية في كل جوانب عقله، وليس هذا فحسب بل أنها ترتبط بعقل القارئ لتجعل منه المصور والمخرج للمشاهد وتتكون لقطات سينمائية متحركة تحيط به. الأحداث تدور حول حي الصفيح وتتناول عددة خطوط والمثير من القضايا: الفساد المجتمعي والطبقات، وخط فساد النخبة، وخط الفقر المالي، والمعرفي والأخلاقي، وخط المؤامرات على الوطن وبروز الشرفاء في عمق الدولة للدفاع الاستباقي وتحطيم صخور العبث بالبلد والمجتمع معاً، وخط الحب الشريف. الشخصيات الرئيسية في الرواية: الأستاذ مسعد، أستاذ التاريخ. الأستاذ فتحي، أستاذ الجغرافيا. العميد فاروق، أحد كبار ضباط المخابرات. العقيد عمر، ضابط مخابرات. جاسر، رجل المال والأعمال والعميل التجاري. إبراهيم، جامع العلب المعدنية والعاشق لجارته لمياء. الشيخ رشيد أبو حفيظ، رجل دين الشريف ونزيه. الشيخ أبو إيمان، متصنع التدين. صفاء، طفلة ضحية زواج القاصر. الدكتور ناصر، رجل السياسة. وسيم، المسجون لسبب تافه.