زَمير طائر النعام

زَمير طائر النعام

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
سلام ربي على من يقرأ تلك الرقع الورقيَّة، وجدت تلك الصفحات تحت مرتبة الزنزانة، كُنت أبحث عن شيءٍ ولا أعلم ما هو، ويبدو أنني وجدته، يبدو من تلك الصفحات الصَهباء أنني «خالد يحيى»، وعلى الرغم من أنني لا أعرف في تلك اللحظةِ الفَارغة من هو «خالد يحيى»، إلا أنني أُؤمن أن تلك الأوراق تنتمي إليَّ، لستُ متأكدًا ما إذا كان هذا خط يدي أم لا، ولكن المكتوب على الأوراق يُحدث قلبي، يُخاطب جزءً مضمورًا من عقلي، ليست تلك الحادثات الموحِشات التي مرَّ بها كاتب الصفحات، وإنما طريقة كتابته وذكرياته التي نَدرت بين الرقعة والرقعة.. أنا ذلك الرجل، أنا خالد يحيى، وهذه كلماتي.