سينابار

سينابار

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
في غرفة نومه عاد إلى وعيه الغائب، بعد يوم كامل قضاه بلا حركة، يحاول أن يحمل جفنه الثقيل عن عينه التي صارت يابسة، فبدت له الرؤية مشوشة على غير العادة، وكأنه ينظر من أسفل بئر عميق، لم يخترقه ضوء منذ عمر مديد، ووجد أمامه ثلاثة وجوه غريبة، غير قادر على تمييز ملامحهم، حتى بدأت رؤيته المشوشة تنجلي ببطء، وبدأت الوجوه التي تنظر له بحديثها إليه .
0