شارع السردين المعلّب

شارع السردين المعلّب

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
في مونتيري، بكاليفورنيا.... إنه قصيدة، وعفونة!... ضجيج، وضوء... هو نغم.. هو عادة.. بل هو حنين وحلم. شارع السردين المعلب هو كل ماتجمع وماتبعثر من صفيح وحديد، وصدأ، وشظايا الخشب المتداعي، والأرصفة المتكسرة، وزغب العشب فوق الأرض، وركام النفايات، ومعلبات السردين ذات الصفائح المجعدة، والحانات و المطاعم، وبيوت البغاء، ودكاكين البقالة المتكدسة... إنه المعامل، والنزل الرخيصة... شارع السردين المعلب هو سكانه، الذين، كما قال شخص ما يوما : " ماهم سوى حفنة من بائعات الهوى والقوادين والمقامرين وأبناء العاهرات"، أي أنهم، بشكل أو بآخر، هم كل البشر. ولو أنه كان قد نظر إليهم من منظور مغاير، لكان حري به أن يقول :" إنهم جموع من القديسين والملائكة والشهداء والأبرار "، أي أنهم، أيضا، كل البشر.