صاحبة الرنّان

صاحبة الرنّان

لم يكن يتصور أن محادثة هاتفية دون موعد ستقلب حياته رأساً على عقب.. تنبش تفاصيل ماضٍ لم يكن يعلم بوجوده حتى تلك اللحظة وتفتح أوراق حكاية معتقة بعبق الوهم والزمن. هاتف موضوع باهتمام في درج خزانته الأول ونغمة توقفت عن الرنين منذ ثلاثة أشهر والمحادثة مع طبيب هاديء النبرة والبداية واجب عزاء نحو أبيه أما النهاية.. ⁃ منتظر حضرتك النهاردة الساعة ٧.. مستشفى الوادي للأمراض النفسية!
كتب مشابهة