صحيح وضعيف تاريخ الطبري

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

من أجمل مافي هذا الكتاب أن يضم دراسة قوية ومتينة لتاريخ الطبري وللمدارس التاريخية في المدينة المنورة والشام ومصر والعراق وأثر تلك المدارس علي الرواية التاريخيةو وكيف أخذ منها فيما بعد محمد بن جزيز الطبري.. ثم يميز المؤلفين الصحيح من الضعيف في كتاب الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري -ـالرسل والملوك) وسبب ذلك هو كثرة المرويات الضعيفة التي أخدها محمد بن جرير الطبري عن سيف بن عمر وابي مخنف

هذا الكتاب مادة غنية ومتشعبة ويمتاز بكثيرة الروايات وتعددها
المؤرخ بارز من أعظم نتاج القرن الثالث الهجري، محمد بن جرير الطبري صاحب تاريخ الرسل والملوك ويعرف كذلك بتاريخ الأمم والملوك / كتابه موضوع كل مواد التاريخ الإسلامي حتى قبل سنوات وفاته (310) يعتبر كتابه كأول مصدر تاريخي شامل

عني الطبري بالإسناد وأهتمامه كان لخلفيته الدينية القادم منها كمفسر للقرآن ورجل حاول جاهدًا أن يكون إمام مذهب يحمل أطروحاته الدينية، وعن دراسته الدينية يأتي إهتمامه بالسند والمتن جعله يطرح لنا الحدث الواحد بعدة روايات مما جعل هذه التعددية مكان صدى وهوى عند بعض الفئات حسب ما يناسبها. أي أن هذا ساهم – فيما بعد – عند البعض في توظيف روايات تلائم وجهات نظرهم

تقييمات ومراجعات صحيح وضعيف تاريخ الطبري

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0

عن الكاتب

محمد بن جرير الطبري محمد بن جرير الطبري

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، (224 هـ - 310 هـ - 839 - 923م)، مفسّر ومؤرّخ وفقيه، ولُقِّبَ بإمام المفسرين، ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان، ارتحل إلى الري وبغداد والكوفة والبصرة، وذهب إلى مصر فسار إلى الفسطاط في سنة 253 هـ وأخذ على علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب، ورجع واستوطن بغداد، قال الخطيب البغدادي: «كان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفُا بأيام الناس وأخبارهم»، عُرِضَ عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى، له العديد من التصانيف، يقول ياقوت الحموي: «وجدنا في ميراثه من كتبه أكثر من ثمانين جزءًا بخطه الدقيق»، ومنها: اختلاف علماء الأمصار، وهو أول كتاب ألفه الطبري، وكان يقول عنه: «لي كتابان لا يستغني عنهما فقيه: الاختلاف واللطيف»، وألف جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري وتاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري وتهذيب الآثار، وذيل المذيل، ولطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام، وكتاب القراءات، وصريح السنة، والتبصير في معالم الدين، وتوفي في شهر شوال سنة 310 هـ، ودفن ببغداد. تعرض الطبري لمحنة شديدة في أواخر حياته بسبب التعصب المذهبي، فلقد وقعت ضغائن ومشاحنات بين ابن جرير الطبري ورأس الحنابلة في بغداد أبي بكر بن داود أفضت إلى اضطهاد الحنابلة لابن جرير ، وتعصب العوامّ على ابن جرير ورموه بالتشيّع وغالوا في ذلك. حتى منعوا الناس من الاجتماع به، وظل ابن جرير محاصرًا في بيته حتى تُوفّي

إصدارات اخري للكاتب