طيف المرآة

طيف المرآة

رفعت ناظري وهممت بإزالة بخار الماء من فوق المرآة كي يتسنى لي النظر لوجهي، ولكن كل ذرة بجسدى قد صرخت رعبًا حين رأيت وجهًا دميمًا يقف خلفي، لم أتبين ملامحه بل إني لم أتبين أإنسان هو أم لا؟ ليس فقط من الخوف وإنما لسرعة اختفائه، حدقت بالمرآة زمنًا قبل أن ألتفت ببطء بينما رجفة رعب سرت بأوصالي جعلت بردًا مميتًا يكاد يجمد أطرافي، وحين لم أجد شيئًا تذكرت أنني توقفت عن التنفس فسحبت نفسًا عميقًا انتفخت به رئتاي..
3