ظل وحيد يمشى على الحائط

ظل وحيد يمشى على الحائط

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
يومََا بعد يوم يتناقص حجمة حتى أصبح حجمه أشبة بحجم طفل لم يتعدًَ سنواته الأربع ، ابتعدت زوجته عنه ، و تركت له البيت بعد أن اشمأزت منه ، كلما نظرت له أدارات وجهها للناحية الأخرى . أصبح وحيدا لا يؤنسه سوى ظله المنفتح دومًَا..
0