رَذآذ حِبـرٍ ~
السّلام عَليكم ورَحمة الله ،، أولا ، قرأت أرض زيكولا سابقًا ، وأماريتا بعدها ، وانتظرتُ الجزء الثّالث منهمَا ، إلى أن ظهرت رواية قواعد جارتين ، حقِيقة وبكُل صراحة ، لم يجذبنِي العنوان في البداية ، لكِن عندمَا قرأت المؤلف : عمرو عبد الحميد ، باشرت في تحميل الرواية ، مع البدَاية لم تَكن لافتة للانتباه ، انتقال الطبيب من مدينته إلى اخرى ، سائق الاجرى العجوز ، أصوات الطبول المنبعثة أثناء الليل ، لكِن حاولت الإكمال في سبيل أن أجد ذلك الإبداع الذي وجدته في أرض زِيكولا ، وكمْ صدَق حدسِي ، أعجبتُ كثِيرً بالأفكار وحصد الأرواح .. فتوارى بِذهنِي ان هذا الشيء ليس بمختلف ، جدار جارتين ، جدار زيكولا ،، قواعد جارتين ، قوانِين زيكُولا ،، الإعدام على المنصة في يوم الزيكولا ، الإعدام يوم الغفران .. أليس الأمر متشابهًا ..؟؟!! حَقِيقةً تمنيت أن تُجدد الأفكار ، لكن في نَفس الوقت شيء ما بِداخِلي اعجبته الفكرَة ، وكأنه تكْملَة لرواية أرض زيكولا لكن بقوانِين اخرى ، وكأن النهاية هي دائمًا لأهل الأرضين هي نفسها : الموت او الإعدام .. الفرق بَينهما ، أن أسيل أنقذت خالد في اللحظة الأخيرة ، وإن خسرت بعض شيء ، لكن غُفران قَتلت بكل روح باردَة نديم ، لكنها خسِرت كل شيء ، لكن في الأخير سيكُون هذا قدرها هو من قادها لعمل نبيل وتغيير مصير النسَالى ،، لفَتت انتباهِي تلكَ الشخصيات الثانوِية التي تدْخل على الروَاية فجأة ، فتغير مجرَاها كل التغير ، فبهذا .. لا بد وأن أي شيءٍ بسِيط قد يغيّر اعظم الأشياء ، وكأنك ترغمنا علَى أن نؤمن بالأشياء البَسيطة .. بارك الله فيكَ أستاذنا عمرو ، وجزاك كل خير .. ننتظر بفارغ الصبر الجزئين الثالثين ، من رواية أرض زيكولا و قواعد جارتين ( كما أعتقد بالنسبَة للأولى .. ) فِي المتابعَة إن شاء الله ، فِي أمان الله وحفظه ~ :)