ما أخبرني به العجوز

ما أخبرني به العجوز

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
الآن لن أجدد رجائي لك بأن نبقى، فلا فائدة من البقاء، ولكن سؤالًا واحدًا لم تُجِبني عليه: -كيف لك أن تطلب الموت وتسعى إليه، هل بات الهلاك خلاصك الوحيد، هل تقتل الوحدة يا أديب؟ -الوحدة أبدًا لا ترتكب جُرمًا ملموسًا بحقوق الضعفاء أو الأقوياء على حدٍ سواء، ولكنها تدفعك للحافة، أملًا أن تتعثر إحدى ساقيك، فتهلك. -إذًا هكذا كنتَ؟ -لا، بل هكذا كانت الوحدة!