مغامرات نيلز العجيبة

مغامرات نيلز العجيبة

شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

مغامرات نيلز العجيبة

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

رواية الكاتبة السويدية سلمى لاغرلوف الحائزة على جائزة نوبل في الأدب سنة 1909، ، والرواية التي صدرت سنة 1906 هي الأشهر والأبرز من بين أعمالها، وكتبتها، بعد تكليف من الاتحاد الوطني للمدرّسين في السويد بتأليف كتاب تربوي للأطفال يثير اهتمامهم بجغرافية بلدهم، تحمّست للفكرة. وأمضت ثلاث سنوات في القراءة والترحال في أنحاء السويد، لكي يولد كتابها متضمناً جغرافية للمكان، من خلال البلدات والمدن التي زارتها، ، ومن خلال ثقافة هذه الأماكن، والحكايات الشعبية التي استمتعت بسماعها وهي صغيرة معرّجة على العادات والتقاليد والفنون الشعبية ليكون كتابها شاملاً.

تقييمات ومراجعات مغامرات نيلز العجيبة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

عن الكاتب

سلمى لاغرلوف سلمى لاغرلوف

ولدت في العام 1858 في عائلة مكونة من ستة أطفال في أقليم مارباكا في مقاطعة فارملاند، في شمال السويد، على الحدود النرويجية، وعملت معلمة في بلدة لاند سكرونا، لمدة عشرة أعوام تقريباً قبل أن تحصل على شهرة واسعة بسبب نشر روايتها الأولى «ملحمة غوستا برلنغ» في العام 1891، فانخرطت في مسيرة أدبية حافلة بالإنجازات الكبيرة، حيث أصدرت: «الروابط غير المرئية»1894 ،«عجائب المسيح الدجال» 1897 ،«ملك البرتغال» 1900، «كنز السيد آرني» ،1904 «مغامرات نيلز العجائبية» 1906، «البيت العتيق» 1910، «مارباكا» 1922، «ذكريات من طفولتي» 1930، و«يوميات سلمى لاغرلوف»1932. تتوجت هذه المسيرة أخيراً بالحصول على جائزة نوبل للآداب في العام 1909، وهي أول امرأة تحصل على هذه الجائزة التي انطلقت في العام 1901، ولم تتوقف مسيرتها الأدبية عند هذا الحد مع هذه الجائزة الكبيرة، إنما أصبحت هي أحد مانحيها، حيث انضمت في العام 1914 لتكون أحد أعضاء الأكاديمية السويدية، وعضواً في لجنة التحكيم التي تمنح جوائز نوبل، حتى وفاتها في ستوكهولم في العام 1940

إصدارات اخري للكاتب