وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة

شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

يعد عمر طوسون كاتب هذا الكتاب عَلم من أعلام النهضة المصرية الحديثة، فرغم انتماءه إلى العائلة المالكة إلا أنه كان مشغولًا بقضايا أمته. فقد تعددت اهتماماته وتنوعت بين البحث الميداني والنظري، فعلى المستوى الميداني يعود الفضل للرجل في اكتشاف العديد من الآثار المصرية القديمة (ما يقارب اثنين وخمسين ديرًا بالإضافة إلى رأس تمثال الإسكندر الأكبر)، هذه الخبرة الميدانية للمؤلف ساعدته على أن يكون متميزًا في مجال البحث التاريخي والأثري النظري، حيث تميزت مؤلفاته النظرية بالعمق والجدة نظرًا لارتباطها بخبرة طوسون الميدانية. ومن هذه المؤلفات كتاب «وادي النطرون ورهبانه وأديرته»، الذي تعرض فيه المؤلف لتاريخ هذا الوادي وأديرته، وللبطاركة الأرثوذوكس الذين عاشوا فيه، وحال رهبانه قبل الفتح العربي لمصر.

تقييمات ومراجعات وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0

عن الكاتب

عمر طوسون عمر طوسون

عمر طوسون (8 سبتمبر 1872- 2 يناير 1944) هو الأمير محمد عمر طوسون ابن الأمير محمد طوسون باشا ابن والي مصر محمد سعيد باشا ابن محمد علي باشا رأس الدولة العلوية. والدته الأميرة بهشت حور وليس كما يشاع انها الأميرة فاطمة بنت الخديو إسماعيل وكانت زوجة والده، وجدته لأبيه الأميرة ملك بير . ولد في الإسكندرية وعاش فيها إلى جانب القاهرة. هو أحد أشهر امراء اسرة محمد علي الذي اشتهر بالكثير بتفوقه في الكثير من المجالات ورعايته للكثير من المحافل واعماله الخيرية واكتشافاته وكتاباته في الجغرافيا والتاريخ والأثار وغيرها وله العديد من الكتب والخرائط بالعربية والفرنسية، وكان أول من اقترح إرسال وفد من مصر إلى مؤتمر فرساي للمطالبة باستقلالها. اشتهر الأمير عمر طوسون بوطنيته وحبه لمصر، فاعتنى بتاريخها القديم والحديث من عهد جده الأعلى محمد علي وعهد إسماعيل وكتب منه الكثير، كما تمتع بعلاقات جيدة مع أهالي مصر سواء العامة منهم أو رؤساء الأسر والعشائر منهم. تمتع الأمير طوسون بعقيدة صافية وسليمة، ونزعة صادقة في علاقاته مع إخوانه المسلمين أينما كانوا، فقدم لهم المنح والمساعدات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً. كما تميز بتسامحه تجاه أبناء الأديان الأخرى في أي مناسبة إنسانية تجمعه بهم، ومن خلال تعامله معهم كانوا يرون فيه المسلم الحق؛ لما اتصف به من أخلاق كريمة وفاضلة. كان الأمير عمر طوسون على قدر عال من الوطنية والانتماء لوطنه مصر، وفي المقابل وبنفس المستوى كان يعتز بشرقيته ومن الأقوال التي عرفت عنه في هذا الشأن: ( الشرق شرق والغرب غرب، لا للتبعيد والتفريق بينهما). توفي الأمير عمر طوسون يوم الأربعاء (30 من محرم 1363 هـ - 26 من يناير 1944 م)، وكانت وصيته ألا تقام له جنازة، ونفذ له الملك فاروق وصيته، مقتصرا على تشييع الجثمان الذي شارك فيه الوزراء والأمراء وكبار رجال الدولة .

إصدارات اخري للكاتب