والله اعلم ( مسائل خلافية في الاحكام الدينية )

والله اعلم ( مسائل خلافية في الاحكام الدينية )

شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

والله اعلم ( مسائل خلافية في الاحكام الدينية )

قيِّم هذا الكتاب:

0

عن الكتاب

اخترنا في هذا الكتاب قراءتين مختلفتين بل متقابلتين لموضوع متصل بالاحكام الاسلامية وقد اجرينا القراءتين ضمن حوار على لسان

شخصيتين رمزيتين تحتج كل واحدة منهما لتأويلها ويطرح هذا الكتاب مسائل الحجاب والخمر وزواج المسلمة بغير المسلم والاعدام وحد السرقة

وتعدد الزوجات. وهي من اكثر المسائل تناولاً على لسان المسلمين حديثاً. وقد نعرض في كتابات قادمة بإذن الله لمسائل خلافية اخرى.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.

تقييمات ومراجعات والله اعلم ( مسائل خلافية في الاحكام الدينية )

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
5/0

عن الكاتب

ألفه يوسف ألفه يوسف

ألفة يوسف كاتبة ومؤلفة وباحثة تونسية ولدت في سنة 1966 بمدينة سوسة (تونس) وهي أكاديمية مختصة في اللغة العربية واللسانيات، وتصنف من الجيل التونسي الجديد المثقف. وقد اشتهرت بالجرأة في كتاباتها وبطروحاتها الدينية ذات الصبغة الحداثية، كما تناولت في أبحاثها الموروث الديني بالتحليل والمقارنة. واشتهرت بمقاربتها النقدية للفكر الإسلامي وتحليل التصورات غير المدروسة عن الدين والنصوص المقدسة. وانطلاقا من اختصاصها الأصلي في مجال اللغة واللّسانيات والحضارة العربية، تدرس عدة مسائل حضارية ومن أبرزها الظاهرة الدينية، بداية من أطروحتها في دكتوراه الدّولة " تعدّد المعنى في القرآن" فالزاوية الأصلية لسانية، مع اهتمام بمعاني الآيات ودلالاتها عند المفسرين والفقهاء والأصوليين. تعتبر الدكتورة ألفة يوسف من أهمّ الوجوه الجامعية في تونس التي تعمل على البحث في الظاهرة الدينية إلى جانب اهتماماتها النقدية واللسانية. ولها عدة اصدارات ودراسات منها «الاخبار عن المرأة في القرآن والسنة» و«الله أعلم» و« ناقصات عقل ودين» إلى جانب كتابها «حيرة مسلمة» الذي أثار جدلا واسعا . وتتضمن كتاباتها وحواراتها العديد من الأسئلة التي طرحتها في قراءة للدين الإسلامي وتبرر هذا الامر بانه انطلاقا من القاعدة أنه لا توجد مقدسات في التفكير وأن الاجتهاد شيء أساسي لأي دين. وقد شغلت ألفة يوسف منصب مديرة المعهد العالي لاطارات الطفولة ومنصب مديرة المكتبة الوطنية التونسية، ولكنها قدمت استقالتها منها على خلفية اقتناعها بانه لم يعد بامكانها مواصلة الاضطلاع بمهامها في جو مشحون بالفوضى والتمرد الاداري وذلك اثر ثورة 14 جانفي 2011 (الثورة التونسية). كما قدمت على مدى سنوات مساهمات في الإنتاج التّلفزيوني التونسي بحيث كانت تعد وتنشط برامج تلفزية تعنى بالإصدارات الحديثة و بمسائل ثقافيّة واجتماعيّة متعددة. انضمت لحزب نداء تونس ثم استقالت منه في أغسطس 2014.

إصدارات اخري للكاتب