وتنام لتراه
1
شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 100 دولار
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

وتنام لتراه

في إحدى المرات، كانا يتسامران عن روايةٍ رومانسيةٍ قرآها معًا، وإذ بالمكان كله يهتز كأنما أصابه زلزالٌ عنيفٌ، وشعرت بيدٍ تسحبها من عالمها، وتلقي بها في عالم الواقع، فتحتْ عينيْها فوجدت نفسها جالسة في الفراش تنظرُ للفراغ وتفكر، لا تعلم من أين أتت تلك النظرة الواقعية التي ارتدتها الآن وجعلتها تُفكر بشكلٍ مغايرٍ في ما تعيشه، ظلت تسألُ نفسها عن حياتها ومدى رضاها عما وصلتْ إليه الآن، ظلت تفكر وتبكي من حيرتها وقلة حيلتها حتى غلبها النومُ مرةً أخرى، وعندما عادت لم تجده.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
شحن مجاني
شحن مجاني
بحد أدني 300 جنية
الدفع
تسوق آمن
بياناتك محمية دائماً

أحمد عويضة أحمد عويضة

0 تقييمات
0 تقييمات
0 تقييمات
100%
1 تقييمات
0 تقييمات
5/2
1