يوم الثبات الانفعالى

يوم الثبات الانفعالى

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
بإيقاع سريع ومتلاحق، يجعل القارئ لا يتوقف عن المتابعة، يتمكن مجموعة شباب فقراء يسكنون حيًّا فقيرًا أن يقفزوا سلم التفاوت الطبقي؛ بسبب يوم واحد فقط لا غير من حياتهم، يقومون فيه بعمل تدريبات على الثبات الانفعالي، وتتحدد بعده مصائرهم، ورغم أنهم لا يعرفون أدوارهم، ولا طبيعة المهام المطلوبة منهم في هذا اليوم، فإنهم يمارسونها. هكذا تدور أجواء الرواية، التي تهديها سهير المصادفة إلى: "كل الممالك الضائعة، والأحياء المنسية وبيوتها المغلقة على أطياف ساكنيها، وذكرياتهم التي انجرفت في ثقوب الزمن السوداء، واختفت ملامحها تمامًا، وكأنها كانت من رملٍ مبلول"
0