لا مكان للملل

لا مكان للملل

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أحيانًا يتكلم بطل القصة بغرور أو وقاحة أو يكون ملحدًا... يقوم الأدمن بنقل الجملة كما هي من على لسان البطل ويكتب اسمي جوارها!.. هكذا تجد لي عبارات خالدة مثل: «يجب قهر الضعفاء – أحمد خالد» أو « إنني أقدم للأجيال القادمة قطوف الحكمة التي لن يجدوها في أي موضوع آخر – أحمد خالد» أو «من الواضح تمامًا أن الكون أوجد نفسه بلا حاجة لخالق – أحمد خالد». قلت للأصدقاء محرري الصفحات مرارًا أن عليهم كتابة مصدر الاقتباس وقائله بدقة، أو لا يكتبوا شيئًا على الإطلاق. ينطبق الأمر نفسه على التويتات... أنا لا أتعامل مع تويتر ولا أعرف ما هو بدقة، لكني أجد تويتات مستفزة حقٌا تحل اسمي.. لقد كتبتها فعلًا لكن على لسان أبطال قصصي؛ ومنهم الوغد والمغرور والزاني والكذوب والملحد... أمان أن تجد تويتة تحمل اسمي تقول: «أنا اكره الربيع والأزهار والأطفال» فأنت تشك في عقل من كتب هذا الكلام.
0