أرض السافلين

أرض السافلين

أحمد خالد مصطفى

هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي ..
فكل قانون على هذه الأرض سقط ..
و كل قناع على هذا الوجه انكسر ..
ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي ..

تحميل
مقالات مختارة
الكلمة كانت دائماً "افعل ما تريد" ولكنها لم تنقلب يوماً "افعلي ما تريدين" فالذكر دائماً له الحرية فيما يفعل فلن يأتي الحكم عليه في النهاية بالفجور أو الانحراف ولكن كلمة من فم امرأة تقلب طاولة الأخلاق عليها. هذا هو مجتمعنا الآن, المرأة فيه يجب أن تموت فحرام عليها أن تخرج أو تتكلم أو تناقش أو تتعلم و حتى إذا نفذت كل التعليمات لا تجد نتاجاً لأفعالها إلا السب والضرب في بيتها لتخرج إلى الشارع أملاً في رحيق هدوء وملجأ ومفر لحرية فتصطدم بالمضايقات والتحرش وحتى التي لا تراها إلا في مناطق عملها لا تخلو من أفواه نبلاء الخسة. والسبب يرجع إلى تربية المجتمع لأبنائه والثقافة التي يزرعها فيهم، فلنستعرض بعض الأمثلة عما كانت عليه المرأة قديماً: فإذا قرأت في تاريخ بلدك فستجد أن الآلهة القديمة للمصريين كانت إناثاً فمنهم ايزيس التي سجل القدماء ترنيمتها يوم اُفنى كل ما خلقت ستعود الأرض محيطاً بلا نهاية مثلما كانت في البدء وحدي أنا سأبقى وأصير كما كنت قبلاً والآلهة سخمت التي بدأت الحروب في مصر القديمة تحت رايتها وأيضاً الآلهة عشتار في الحضارة البابلية، ثم تحول الناس إلى عبادة الآلهة الذكور وبدأت انتشار الحروب بين الحضارات ومن ثم انتقلت الشريعة اليهودية بعد التدليس الحادث بها لتهوى بالمرأة إلى الحضيض وتصف المرأة بأنها هي السبب في نزول آدم من الجنة وهي التي دعته للأكل من الشجرة المحرمة، والعجيب أنه في نفس الجزء يُذكر أن آدم اطلق عليها اسم حواء لأنها أماً لكل حي فكيف تكون الأم مصدر الشرور؟! ومن ثم جاءت الشريعة المسيحية فأخرجت المرأة من جبه الذل لتنفخ في روحها مرة أخرى ويظهر التقديس العظيم للسيدة مريم العذراء في الإنجيل ويتغنون باسمها... إقرا المزيد
  • دار النشر
  • سنة النشر
  • القسم القسم غير محدد
  • المشاهدات 3٬607٬961