هاشتاج للفرحة

هاشتاج للفرحة

نورا يس

لكل منا أحزانه وهمومه التي كثيرًا ما تعكر عليه صفو حياته ويكون بداخلنا الكثير من الكلام الذي لا يستوعبه أحد مهما عبرنا عنه هاشتاج للفرحة سيكون الصديق البديل الذي يستوعب حزنك وينتشلك منه ويدعوك لرحلة تترك فيها أحزانك وتكتشف عنوان الفرحة بنفسك

تحميل
مقالات مختارة
هناك فى قلب العاصمة الهَرِمة فى ميدان رمسيس تقبع أثنان من أهم خطوط المواصلات فى البلاد محطة القطار الرئيسية ومحطة الشهداء أو مبارك أو رمسيس كما يحب عامة الشعب أن يسموها وفق أنتمائهم السياسى . آلاف البشر يتدفقون إلى المحطة يوميا لأتخاذ قطاراتهم إلى ضواحى العاصمة , باعة جائلون أنتشروا فى المكان بعضهم يصيح (( لعبة يا باشا لعبة يا هانم لعبة حمادة وميادة )) آخرون ينادون على أحدث آلات ( لضم ) الأبر وغيرهم ينادى على الكشافات كأفضل وسائل مجابهة الظلام الدامس الذي يغرق العاصمة . عشرات يتوافدون على عامل التذاكر ليحصلون على ورقتهم الصفراء سبيلهم إلى قطارهم آخرون يقفزون من فوق آلات العبور للحاق بالقطار الذى أوشك على غلق الابواب , غرباء يتسائلون عن محطات توجد فى خط مختلف كيف السبيل للوصول إليها . وسط هؤلاء جميعا جلس محروس عامل النظافة بالمحطة فى أحد أركانها النائية يداعب رفيقة دربه سيجارة كيلوباترا نوعه المفضل من السجائر وأكثرها توفيرا لمهيته القليلة حيث يشعل الواحدة صباحا عند بداية الوردية لتبقى معه حتى نهايتها . حائط أبيض يسند همومه يوميا فى أوقات راحته مقابل لبيوت راحة المحطة تداعب رائحتها انفه الافطس منتجة مزيجا عجيبا مع دخان السجائر يفوق تأثيرها أعتى المخدِرات قوة . أخذ محروس يدندن بنغمات لأسطورة الطرب المصرى ( نار يا حبيبي نااااااار ) جذب أنتباهه حقيبة سوداء تقبع فى ركن هادئ بالقرب من سلة المهملات فشل واضعها فى أخفائها ولكنه نجح فى إثارة الشكوك بوضعها فى ذلك المكان وبهذه الطريقة . فرك محروس عينيه قليلا ليتأكد مما يراه أمامه ولكنه تأكد ان ما يراه صحيحا وليس تأثيرا من عزيزته كيلوباترا فسند الاخيرة على حافة الحائط السفلية... إقرا المزيد
  • دار النشر
  • سنة النشر
  • القسم القسم غير محدد
  • المشاهدات 3٬479٬972