هاشتاج للفرحة

هاشتاج للفرحة

نورا يس

لكل منا أحزانه وهمومه التي كثيرًا ما تعكر عليه صفو حياته ويكون بداخلنا الكثير من الكلام الذي لا يستوعبه أحد مهما عبرنا عنه هاشتاج للفرحة سيكون الصديق البديل الذي يستوعب حزنك وينتشلك منه ويدعوك لرحلة تترك فيها أحزانك وتكتشف عنوان الفرحة بنفسك

تحميل
مقالات مختارة
ليلة باردة من بنات كانون النجيبات ، التي يسكن الليل فيها على أوراق الشجر ويتساقط  المطر منها  في زخات متباطئة  في الهطول ، كنت يومها وحدي ..   أتهادي في مشيتي لا أنوي على شيء .. أتجول بالطرقات وأستمع لصوت المطر الذي يحتضن الرمال ، وأنا أفكر في يومي وغدي ومستقبلي .. أفكر كيف يكر الزمن وكيف الأمس يصبح غداً وأنا ما زلت في مكاني بالأمس بت بنيسان واليوم أصاحب كانون وغداً !! أخراً. أين يكون يومي. بين أصوات همس المطر في أذان الليل سمعت صوتاً أخراً .. صوت أنين مبتور لشخص يبكي في خفوت ، أخذت انظر حولي في عجب ، فمن ذا الذي فضل الليل في هذا العراء عن البيت بأحضان المنزل غيري  !! وأثناء ما كانت عيني تبحث عن ذلك الباكي المجهول .. وجدته عيناي ، وصعقت مما رأيت ! في تلك الليلة الباردة وذلك الوقت ، طفلة صغيرة بشعر أسود من لون ليلتنا تلك .. تفترش الطريق إلي جانب شجرة خالية من الثمار .. تأن بخفوت وهي تحتضن ساقيها بين صدرها في محاولة للوقاية من زخات المطر التي تثقب جلبابها القصير المهترئ .. وقفت أمامها في عجز وكأن قدماي قد ثبتت في موضعها بلا حراك .. اقتربت منها رويداً رويداً وسألتها عن دارها فكان جوابها هو نظرة مستفهمة من عينيها البريئتين وصوت مبحوح ينطق في ذعر : _ ليس لي منزل ، أنا بائعة متجولة بهذا الحي .. أبيت الليل هاهنا لكن يبدو .. أن تلك الليلة باردة قليلاً "يرحمها الله أمي" لو كانت موجودة الآن .. لبت بين أحضانها لم يكن بيدي شيء غير أن أذرف الدموع أمامها بلا خجل .. أقبلت عليها أتصنع المرح... إقرا المزيد
  • دار النشر
  • سنة النشر
  • القسم القسم غير محدد
  • المشاهدات 3٬605٬226