تحميل
مقالات مختارة
مقدمة من الغريب أن لا يكون أول شيء أنشره مجموعة قصصية لأنها تضمن نجاحا و لو كان ضعيفا..إخترت هذه القصة لأنها الوحيدة التي خططت لفكرتها و نهايتها قبل كتابتها..إعتقدت في البداية أنها ستتجاوز المائة صفحة لكن لم يحالفني الحظ بأفكار مطولة رأيت بعد إتمام القصة أنني لو أضفتها فستثير مللك بشدة. على كل حال أتمنى أن تنال إعجابكم و إن كان سبب نشرها هو الشخص الذي شجعني على إكمالها بعد أن كنت ّأهملتها..إنه الرائع الدكتور أحمد خالد مصطفى صاحب أفضل كتاب تاريخي مشوق (أنتيخريستوس) و كتاب (أرض السافلين) الصادرة في المعرض القادم. من الجيد أن تمتلك صديقا كاتبا و أنت تحمل موهبة كتابة و لو ضئيلة..هذا سيساعدك على جعل تلك الموهبة تطفو على السطح أو إنمائها إن كانت موجودة. قراءة سعيدة   -1-   و يمر الوقت بطيئا كما هي العادة... أجلس وحيدا في غرفتي المنعزلة قليلا عن باقي غرف البيت...ضوضاء خارجية تأتي من غرفة المعيشة..أصوات صاخبة و ضحكات مرحة تنطلق لتخترق الجدار الواقي الذي وضعت نفسي فيه. ما يضحكهم لا يضحكني..عالمهم لا يعنيني بشيء..أعيش ملك عالمي الخاص..عالم صنعته من أفكاري الخاصة عن المثالية..كل سكانه هم أنا..عالم لم يتلوث بغباء البشرية بعد. أختي تطرق الباب في إصرار..تريد أن تكسر حصني المنيع لكني لن أسمح لها..بالنسبة لي العيش في عالمهم هو عدم حياة..تماما كما مصطلح الدنو من الموت..أنت لست حيا لكنك كذلك لن تنعم براحة الموت. تيأس فأسمع خطواتها تبتعد..حوافر حصان أرقط..هذا ما جال بخاطري وقتها. مفكرتي الخاصة أمامي..أضطر أحيانا للتماشي وفق زمنهم الأخرق..يوم الإثنين رياضة ( تبا كم أمقتها)...يوم الثلاثاء أنجليزية (لغة التطور لكنها لا تعني لي سوى مزيد من المفردات المتحذلقة التي أسمعها يوميا من محيطي المتظاهر بالعبقرية) صوت الساعة الرتيب..تك..تك..تك الساعة الثامنة مساءا..مازال... إقرا المزيد
  • دار النشر
  • سنة النشر
  • القسم القسم غير محدد
  • المشاهدات 3٬333٬294